حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن ممارسات إسرائيل تهدد "صيغة الإطار"، مؤكداً أن لبنان لن يقبل باستمرار خرق بنودها. جاء ذلك في تصريح لعون الإثنين، خلال استقباله مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تور، حيث أشار إلى أن إسرائيل تنتهك القوانين الدولية، وتعمل على عرقلة فرص نجاح الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في 26 يونيو الماضي.

تزايدت المخاوف في أوساط سياسية لبنانية من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوب لبنان، والتي قد تؤدي إلى تقويض "اتفاق الإطار". وتشير التصريحات إلى أن الوضع في المنطقة يبقى حساساً، مع تأكيد عون على أن لبنان لن ي袖手旁观 أمام هذه الممارسات.

التصعيد الإسرائيلي في المنطقة يثير قلق المسؤولين اللبنانيين، الذين يرون أن هذه الممارسات تهدد استقرار الوضع السياسي والدبلوماسي في البلاد. وتشير المصادر إلى أن "صيغة الإطار" تُعدّ من أبرز الاتفاقات التي تهدف إلى تحقيق تسوية في الوضع الفلسطيني، لكنها تواجه تحديات كبيرة.