رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أعلن الأربعاء أن خطة بيع حصص من كأس العالم هي اقتراح وليس إلزاماً، في خطوة قد تغير مسار إدارة البطولة. هذا الاقتراح يهدف إلى جذب استثمارات خارجية لتمويل مشاريع تطوير كرة القدم عالمياً، لكنه واجه معارضة من جهات عدة.

الاتحاد الأوروبي للاتحادات (يويفا) انتقد الخطة، معتبرًا أن المهلة الممنوحة للاتحادات للظفر بـ40 مليون دولار تهدف إلى إثراء "الفيفا وأصدقائه". هذا النقد يعكس خلافات متزايدة حول مسألة توزيع الأرباح ونفوذ المنظمة الدولية.

في المقابل، تشير بعض التقارير إلى أن خطة بيع الحصص قد تشمل صفقة بقيمة 20 مليار دولار مع شركة أمريكية، وهو ما يثير تساؤلات حول الشفافية ونظام التمويل. هذا الطرح يفتح المجال لصراعات جديدة بين القارات، خاصة مع مشاركة صناديق استثمارية خاصة في مشاريع كأس العالم.

الخطة، التي منحت لها الاتحادات المحلية 53 يوماً للتصويت، تواجه اتهامات بالرشوة، مما يزيد من تعقيد الموقف. فيفا يسعى إلى تنويع مصادر تمويله، لكن التوترات تبقى مرتفعة.