أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الجمعة، إلغاء خطة بيع حصص في كأس العالم، بعد مقاطعة واسعة من الاتحادات القارية والمشجعين. هذا القرار جاء بعد تمرد غير مسبوق داخل الهيكل الإداري للاتحاد، حيث انسحب مستشار رفيع المستوى وانتقد خطط إنفانتينو. وبحسب مصادر، فإن الخطة، التي كانت تهدف إلى جذب استثمارات لتمويل مشاريع كرة القدم، أثارت جدلاً كبيراً وانقساماً بين الأعضاء.

في بيان رسمي، أوضح إنفانتينو أن "فيفا فوروورد إنتربرايز" لن يتم تنفيذه، بعد أن واجهت الخطة مقاومة شديدة. بعض الاتحادات القارية رفضت المقترح، معتبرة أنه يهدد استقلاليتها. كما أدى الغضب إلى استقالة مستشار من القيادة العليا للاتحاد. هذا التحرك يعكس توترات داخلية متزايدة في "فيفا" حول مسائل الشفافية والسيطرة على القرار.

في المقابل، كشف تقرير أن "فيفا" يدرس توسيع كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً، وهو تغيير قد يؤثر على مساعي الاستثمار. هذا التحول يظهر تغيراً في أولويات الاتحاد، حيث يسعى لتوسيع القاعدة المشاركة في البطولة، لكنه يواجه تحديات مالية وسياسية.