واشنطن وإسرائيل تعملان على متابعة تأثير المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي ظهر في مخابئه السرية منذ أواخر فبراير، وفق تقرير من صحيفة "التايمز" البريطانية. تشير التقارير إلى أن خامنئي يبقى غامضًا في مكانته الجديدة، مما يثير اهتمام الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.
الجهود الاستخبارية تهدف إلى فهم مدى تأثيره على السياسات الإيرانية وتحركاتها في المنطقة. تُعتبر هذه المتابعة جزءًا من الاستعدادات لمواجهة التحديات التي قد تواجهها الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل.
التحليلات تشير إلى أن خامنئي قد يكون له دور كبير في توجيه استراتيجية إيران، مما يجعل معرفة مواقفه وتحركاته أمرًا حيويًا للدولتين.
الاستخبارات تسعى للحصول على معلومات دقيقة حول نشاطاته وقراراته، لضمان استمرارية الاستقرار في المنطقة.



























