إيطاليا أعلنت الجمعة تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، رداً على تدفق كبير للمهاجرين إلى مدينة سبتة، التي تقع تحت الحكم الإسباني، وفقاً لما أفادته وكالة سكاي نيوز عربية. هذا القرار يأتي في أعقاب اجتياح أكثر من 60 ألف مهاجر إلى سبتة، مما أثار مخاوف أمنية واسعة.

السلطات الإسبانية أعلنت أنها ستنشر قوات الجيش لتأمين الحدود، بينما استخدمت السلطات المغربية خراطيم المياه لمنع المهاجرين من الوصول إلى الساحل الإسباني. في المقابل، اعتبرت إسبانيا تصريحات إيطاليا بشأن إغلاق فضاء شنغن أمامها "مزايدات سياسية"، وقامت بسحب سفيرها من روما.

وزيرة الداخلية الفنلندية دعمت إيطاليا في مطالبتها بإبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، مشيرة إلى فشل الأخيرة في حماية الحدود الخارجية. هذا التوتر يعكس تأثير أزمة الهجرة على العلاقات بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.