مع اقتراب مهلة سبتمبر في العراق، والضغوط المُرتبطة بالاتفاقات الأميركية العراقية، يعود ملف سلاح الميليشيات إلى الواجهة، وسط دعواتٍ داخليةٍ إلى سيطرة قوية للدولة (skynewsarabia.com).
يُعتبر هذا الملف من المواضيع الحساسة التي تؤثر على استقرار الأمن في البلاد، حيث تُرى أن وجود أسلحة في أيدي ميليشيات غير خاضعة للسيطرة الدولة قد يُهدد التوازن السياسي والامني.
تُطالب الأوساط السياسية بضرورة تطبيق مبدأ السيطرة الدولة على جميع الأسلحة، وفقًا للاتفاقيات الدولية، لضمان الامن وتحقيق الاستقرار.
هذا التوتر يُظهر تأثير العلاقات بين بغداد وواشنطن، حيث تُعتبر الميليشيات المسلحة من العوائق الرئيسية في تحسين العلاقات الثنائية.


























