يغيب محمد صلاح عن منافسات دوري الأبطال والدوري الأوروبي لأول مرة في مسيرته الرياضية، بعد أن خسر فريقه الجديد طرابزون سبور 0-4 أمام فيرينشفاروشي في أول مباراة له في الدوري التركي. هذا الخسارة تُعتبر أول تجربة قاسية للاعب النجم المصري في الدوري الأوروبية، حيث يُعتبر هذا الغياب عن البطولتين الأهم في أوروبا خطوة جديدة في مسيرته الكروية.
الانتقال إلى تركيا كان قرارًا مثيرًا للجدل، خاصة بعد أن واجه صلاح انتقادات من بعض المتابعين الذين اعتبروا أن مسيرته في الدوري الإنجليزي مع ليفربول لم تنتهِ بعد. لكنه قرر الاستمرار في مسيرته الكروية، وهو ما أثار حديثًا واسعًا في وسائل الإعلام المصرية والعالمية.
الإعلامي باسم يوسف تطرق إلى الموضوع في مقطع له، حيث رد على منتقدي انتقال صلاح، مؤكدًا أن قراره هو خياره الشخصي، وأنه يسعى دائمًا للتطور في مسيرته. هذا التفاعل بين اللاعب والجمهور يعكس أهمية صلاح كرمز رياضي في العالم العربي.
التحديات التي تواجهه في الدوري التركي قد تكون بداية لمسيرة جديدة، لكن غيابه عن البطولات الأوروبية يُظهر أن الانتقال إلى دولة جديدة لا يُغني عن التحديات الكبيرة.





















