التنسيق الأمني بين سوريا وتركيا يشهد تطوراً ملحوظاً، وفقاً لما أفاده الخبير الاستراتيجي العميد أحمد رحال، الذي أشار إلى أن الطرفين يعملان على تعزيز التعاون العسكري والأمني بهدف حصر السلاح بيد الدولة وإعادة بناء المؤسسات العسكرية (skynewsarabia.com).
هذا التقارب بين دمشق وأنقرة يعكس محاولة للسيطرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المستمرة. يُعتقد أن هذه الخطوات تهدف إلى تقوية السيطرة الدولة على الأسلحة وتعزيز استقرار الأوضاع في البلاد.
الخبراء يرون أن هذا التنسيق قد يساهم في تحسين الأمن، لكنه يبقى موضع مراقبة نظرًا للتعقيدات السياسية والجيوسياسية في المنطقة.



























