السلطات المصرية أعلنت رسميًا حظر ظهور الطبيبة الأسترالية باربرا أونيل في جميع الوسائل الإعلامية، ومنعت بث أو إعادة نشر أي محتوى مصور لها. قررت وزارة الصحة ونقابة الأطباء هذا القرار بعد تحركات رسمية أكدت أن الأونيل لا تحمل أي ترخيص أو مؤهل معترف به يخولها تقديم محتوى طبي أو صحي (skynewsarabia.com).
تسببت أنشطة الأونيل في مصر في أزمة واسعة، حيث شهدت تطورات متلاحقة خلال الأيام الماضية. وقفت الجهات الرقابية المصرية، ومن بينها الأعلى للإعلام، أمام ترويج أنشطة أو محتوى صحي يُنسب إلى الأونيل، وقررت وضع حد لهذا الترويج (elbalad.news).
تُوصف الأونيل بأنها "نسخة أجنبية من ضياء العوضي"، وهي شخصية شهيرة في مجال الصحة الرقمية. لكن هذا التصنيف يعكس أزمة أوسع تتعلق بالوعود البسيطة والحدود التي يمكن أن تُقال باسم الصحة. تشير التقارير إلى أن هذه الحركة لم تكن فقط لمنع ترويج محتوى غير معتمد، بل لحماية مصداقية المهنة الطبية في مصر (aljazeera.net).



























