الولايات المتحدة ألغت رسميا يوم الاثنين تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب بعد 47 عاما من الإدراج، في خطوة تُعتبر تحولا جذريا في العلاقات بين واشنطن ودمشق. القرار، الذي أعلنه وزير الخارجية ماركو روبيو، يأتي في إطار دعم للمرحلة الانتقالية بقيادة الشرع، ويرتبط بمساعي تخفيف التوترات بين البلدين.

تُعتبر هذه الخطوة أولى خطوات تغيير في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، حيث تسعى واشنطن إلى إعادة تقييم علاقتها مع دمشق بعد سنوات من التوتر. في الوقت نفسه، يؤكد مبعوث واشنطن إلى دمشق توماس براك أن استقرار سوريا جزء من استقرار المنطقة، وهو عنصر أساسي في أمن الشرق الأوسط.

القرار يفتح المجال لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، بما في ذلك الاقتصاد والطاقة، وهو يعكس تغيرا في المقاربة الأمريكية تجاه الصراع السوري. يبقى التفاصيل المحددة حول طبيعة هذا التعاون وآلياته مجهولة لحين إعلانات رسمية إضافية.