نعيش أعمارا أطول لكن بصحة أقل، وفق دراسة عالمية نُشرت أخيراً. تظهر النتائج أن متوسط العمر في العالم ارتفع إلى 74 عاماً بين عامي 1990 و2023، لكن سنوات المعاناة من الأمراض والإعاقات زادت أيضاً. إذ يمضي الإنسان نحو 11 عاماً من حياته بصحة غير مكتملة، وفق ما أفادت الدراسة التي نشرتها وكالة سكاي نيوز عربية (skynewsarabia.com).

الدراسة تسلط الضوء على تغيرات ملحوظة في صحة الإنسان مع مرور الوقت. رغم تحسن الظروف الصحية العامة، إلا أن هناك زيادة في عدد السنوات التي يعاني فيها الأشخاص من حالات صحية مزمنة أو إعاقات. هذا التحول يشير إلى ضرورة إعادة تقييم نمط الحياة والسياسات الصحية لتحسين جودة الحياة في مرحلة الشيخوخة.

النتائج تُظهر أن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة تحسناً في الصحة العامة. إذ يُلاحظ أن الأشخاص يعيشون لفترة أطول، لكنهم يعانون من صعوبات صحية أكثر. هذا التحدي يطرح أسئلة حول كيفية تحسين الرعاية الصحية ودعم الأشخاص في مراحل عمرهم الأخيرة.