الولايات المتحدة تواجه إيران في تصعيد عسكري مع تصاعد حرب الناقلات، بينما يهدد الرئيس دونالد ترمب بضرب موقع «جبل الفأس» في إيران إذا استأنفت أنشطة نووية. وخلال خطابه أمام مؤتمر الحزب الجمهوري، أشار ترمب إلى أن الحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن بلاده تحقق الانتصار. في الوقت نفسه، تواصل إيران التصعيد العسكري، وتتوسع في حرب الناقلات، مما يزيد من التوتر في المنطقة.

تضغط روسيا على إيران لوقف تضييع الفرص والوقت، بينما تشير التقارير إلى أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية تضيق مساحة المناورة أمام طهران. كما تشير مصادر دبلوماسية إلى أن المفاوضات مع دول أخرى قد تتأثر بتعقيدات الوضع. في المقابل، يرى ترمب أن إيران تراهن على فوز الديمقراطيين، الذين وصفهم بـ«الأغبياء والضعفاء».

مع استمرار التوتر، تشير التوقعات إلى أن انتهاء الحرب مع إيران قد يرتبط بنتائج الانتخابات النصفية، مما يعكس تأثير السياسات الأمريكية على الوضع الإقليمي.