إسبانيا أعلنت الجمعة أنها منحت إيطاليا مهلة نهائية لرفع الضوابط الحدودية التي فُرضت رداً على أزمة الهجرة في مدينة سبتة، وهددت باتخاذ إجراءات "متناسبة" لحماية مصالح مواطنيها إذا استمرت روما في فرض هذه القيود، وفقاً لتقارير إخبارية.
وأكدت الحكومة الإسبانية أن هذه المهلة تُعدّ الأخيرة، وأنها لن تتردد في اتخاذ تدابير قوية في حال لم تُرفع القيود، وهي ترى أن هذه الإجراءات تؤثر على حركة المواطنين بين الدول الأعضاء في اتفاقية شنغن.
في المقابل، رفضت إيطاليا هذا التهديد، واعتبرت أنه يعكس توترات متزايدة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث أثارت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، في وقت سابق، مخاوف بشأن مستقبل الاتحاد، ودعت إلى إعادة النظر في علاقات بعض الدول الأعضاء.
الوضع يبقى مفتوحاً، مع استمرار التوتر بين مدريد وروما، بينما تسعى إسبانيا إلى الحفاظ على توازنها في إدارة أزمة الهجرة والحفاظ على مصالحها في منطقة شنغن.


























