في عملية عسكرية جديدة، أعلنت إسرائيل عن تدمير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، مما أثار مخاوف من توسعة نطاق العمليات العسكرية. وبحسب مصادر لبنانية، فإن التفجيرات امتدت إلى القطاعين الأوسط والشرقي من الجنوب، مما يشير إلى تغير في استراتيجية التصعيد. هذا التحرك يُعتبر أولى خطوات فتح ملف "حرب الأنفاق" الذي تحدث عنه مراقبون عسكريون.
ال Operative تمت بمشاركة قوات الدفاع الجوي والجيش الإسرائيلي، وفقًا لموقع skynewsarabia.com. وقد تم تدمير الأنفاق التي تُعتقد أنها تُستخدم لنقل الأسلحة والقوات، مما يعكس محاولة إسرائيل لتعزيز سيطرتها على المنطقة. في المقابل، تشير مصادر محلية إلى أن التفجيرات قد أدى إلى تدمير بنية تحتية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
ال Operative تأتي في وقت توتر العلاقات بين إسرائيل ولبنان، خاصة بعد تصاعد التوتر في الأسابيع الماضية. ورغم أن إسرائيل لم تؤكد رسمياً أنها فتحت ملف حرب الأنفاق، إلا أن التحركات العسكرية تشير إلى تغيير في السياسة العسكرية.

























