لعبة "وولفيرين" من إنتاج Insomniac Games تحقق أداءً متميزًا على جهاز البلاي ستيشن 5، حيث تدعم الوضعية القياسية للجهاز 60 إطارًا في الثانية مع تقنية التتبع الضوئي. هذا يمثل أول مرة تحقق فيها الشركة هذا الإنجاز في ألعابها. أوضح ميك فيتزgerald، رئيس قسم التكنولوجيا في Insomniac Games، أن الهدف كان إظهار جودة الرسوم دون التضحية بالأداء، مما جعل اللاعبين يحصلون على تجربة سلسة وممتعة.

اللعبة تقدم توازنًا بين التفاصيل المرئية والسرعة، مما يضمن تجربة لعب سلسة حتى في الوضعية القياسية للجهاز. كما أشارت مصادر إلى أن اللاعبين يقدّرون القدرة على الاستمتاع باللعبة دون الحاجة إلى إصدار متطور مثل PS5 Pro. هذا يعكس التطور التكنولوجي الذي تشهده ألعاب الفيديو، حيث تتمكن الألعاب من تقديم أداء مذهل دون التضحية بالجودة.