الوزير السوري أسعد الشيباني كشف تفاصيل الاتصالات التي سبقت واتبعت الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية. ونفى الشيباني أن تكون أعمال إعادة التأهيل في القاعدة مرتبطة بإنشاء وجود عسكري تركي دائم في سوريا.
الضربة الإسرائيلية على القاعدة الجوية شكلت حدثًا مفاجئًا في المنطقة. وبحسب الشيباني، كانت هناك محادثات مكثفة بين الأطراف المعنية قبل الحدث. لم تُذكر أسباب الضربة بشكل واضح، لكن التصريحات تشير إلى أن الوضع الأمني في المنطقة كان مثيرًا للقلق.
الوزير السوري أكد أن إعادة تأهيل القاعدة لا تهدف إلى إنشاء وجود عسكري تركي دائم. هذا التوضيح يأتي في وقت توتر العلاقات بين دمشق وموسكو، وسط التطورات العسكرية في الشرق الأوسط.
التصعيد الإسرائيلي يعكس التحديات المتزايدة في المنطقة. يبقى الوضع مفتوحًا على التطورات القادمة.


























