تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتهاء مهلة الـ60 يوماً للتوصل إلى اتفاق، دون تحقيق أي تقدم. وذكرت مصادر أن إدارة ترامب أوقفت المفاوضات مع طهران، مؤكدة أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً. وحذّر الرئيس الأميركي إيران من مواجهة، بينما ردت طهران بتهديد بكسر الحصار.

تسببت التصريحات المتضاربة بين الطرفين في حالة من الارتباك، خاصة حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي أصبح محور الصراع. وادّعت كل من واشنطن وطهران امتلاك "اليد العليا" في المنطقة، مما زاد من حدة التوتر. ودخلت سلطنة عُمان في دائرة التهديدات الأميركية، ما يعكس تعميقاً في الخلافات.

أكد مسؤول أميركي أن ترامب طلب من فريقه عدم الانخراط في محادثات مع إيران حتى تُظهر استعداداً للتفاوض. ويرى المسؤول أن إيران لم تُظهر استعداداً لتنفيذ مطالب الولايات المتحدة، مما دفع الإدارة إلى تغيير استراتيجيتها.

تبقى المواجهة مفتوحة، مع تواصل التهديدات من الجانبين، مما يزيد من مخاوف التصعيد في المنطقة.