في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، تستمر مخاوف الأمن العالمي من تأثيرات الصراعات التي بدأت مع تلك الهجمات. تشير تقارير إلى أن تنظيم القاعدة لم يعد كما كان، لكن التهديدات الجديدة تبقى. في مقابلة مع صحيفة فورين بوليسي، يرى الكاتب مايكل هيرش أن الرد الأمريكي على الهجمات لم يقتصر على ملاحقة التنظيم، بل دفع إلى حرب عالمية. في المقابل، تشير مصادر أخرى إلى أن تنظيم القاعدة فقد قوته المركزية، لكن فروعه ما زالت تشكل تهديدًا. في الذكرى نفسها، نظمت الولايات المتحدة مراسم تذكارية لضحايا الهجمات، بينما يواصل الرئيس الأمريكي تأكيد أهمية النصر. يرى الخبراء أن الأمن القومي يبقى تحديًا مشتركًا، رغم تغيرات الظروف.