الانفجار الضخم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر أدى إلى تدمير أنفاق تُعتقد أنها تابعة لحزب الله، حسبما ذكرت مصادر إسرائيلية. وسجل المسح الجيولوجي الأميركي قوة 4.1 درجات على مقياس ريختر، وشعر به سكان من النبطية ومناطق جنوبية. هذا التفجير يُعتبر جزءًا من سلسلة عمليات عسكرية واسعة النطاق توسّعتها تل أبيب بعد ساعات من الانفجار، وشملت مناطق متعددة في جنوب لبنان.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الأنفاق في علي الطاهر بُنيت بدعم إيراني على مدى 15 عامًا، وشكلت معقلاً قوياً لحزب الله. هذا التدمير يُفقد الحزب قاعدة لوجستية وقيادية مهمة، رغم أن وظيفتها القتالية كانت قد تراجعت مسبقًا. في المقابل، تسعى إسرائيل إلى إعادة الانتشار نحو قلعة الشقيف، مما يعكس تحولاً في استراتيجيتها في المنطقة.
مع تزايد التوتر، يبقى حزب الله صامتًا، بينما تسعى جهات أخرى إلى تشكيل قوة تحقق من خلو المناطق من وجود الحزب، في إطار جولات مفاوضات تهدف إلى تهدئة الوضع.






















