الحوثيون يحشدون أكثر من 76 ألف مقاتل في الساحل الغربي، وفقًا لقوات المقاومة الوطنية اليمنية، ضمن تحركات عسكرية تهدف إلى السيطرة على ممر باب المندب. هذه التحركات تُنفذ بمشاركة خبراء من إيران ولبنان، مما يعكس تعميقًا في التحالفات العسكرية بين المجموعة والدول الإقليمية.
تُظهر الجزر مثل ميون وزقر وحنيش أهمية استراتيجية في الصراع، حيث تحولت من مواقع للصيادين إلى نقاط مراقبة وضغط على الملاحة. السيطرة على هذه الجزر تعني زيادة قدرة الحوثيين على التحكم في حركة الملاحة في المنطقة.
بالمقابل، تشهد المناطق التي سيطرت عليها الجماعة تغييرات اقتصادية، حيث نقل الحوثيون اقتصاد الحرب إلى الأسواق والمزارع، عبر جبايات وحرب عملات ومصادرات. هذا التحول يزيد من تأثيرهم على الحياة اليومية للسكان، ويُعمق أزمة النزوح.
الوضع في المنطقة يبقى حساسًا، مع مواصلة التحركات العسكرية وتعزيز السيطرة على الممر الاستراتيجي.























