تستمر إسرائيل في توغلاتها العسكرية في الجنوب السوري، حيث أفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية دخلت مناطق جديدة في القنيطرة وريف دمشق، ما يزيد من التوتر في المنطقة. هذه التحركات تأتي في ظل مفاوضات تهدف إلى ترتيبات أمنية جديدة، لكن دمشق تصر على أن القوات الإسرائيلية يجب أن تنسحب إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024.

تثير هذه التوغلات مخاوف من محاولة تل أبيب فرض واقع جغرافي جديد يُضعف السيادة السورية، وفقًا لما أشار إليه مراقبون. في المقابل، ترى دمشق أن الحل يكمن في المسار الدبلوماسي، مع تعزيز التعاون مع تركيا. هذا التوتر يعكس صعوبات في التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة في المنطقة.