إسرائيل شنت غارات على مطار عسكري في إدلب شمال غرب سوريا، وفقًا لمصادر إخبارية. العملية تأتي في وقت توتر العلاقات بين إسرائيل وتركيا، التي تسعى لتعزيز نفوذها في البلاد. الضربة الإسرائيلية على إدلب لم تُقر بشكل رسمي من قبل إسرائيل، لكنها تُعتبر استهدافًا لقواعد عسكرية سورية.

الولايات المتحدة انتقدت الغارات، واعتبرت أنها تهدد الاستقرار في المنطقة. مصادر محلية تشير إلى أن الهجمات استهدفت مواقع تُشتبه فيها بوجود أسلحة أو معدات عسكرية. في المقابل، تواصل إسرائيل التأكيد على أن أهدافها تركز على تقليل التهديدات الأمنية في المنطقة.

الضربة تأتي في سياق توترات إسرائيلية تركية، حيث ترى إسرائيل أن تركيا تسعى لتعزيز وجودها العسكري في سوريا. في الوقت نفسه، تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارات إلى مواقع سرية في سوريا، بما في ذلك موقع الكبر في دير الزور، الذي يشتبه أنه كان يضم مفاعلاً نووياً.