قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أعلنت رسمياً عن حل نفسها كقوة عسكرية مستقلة ودمج مقاتليها في الجيش السوري، في خطوة تُعتبر تقدماً في توحيد مؤسسات الدولة. هذا القرار يأتي بعد سنوات من السيطرة على مناطق في شمال شرق سوريا، حيث كانت تُعتبر قوة مسلحة بديلة للدولة.

الخطوة تأتي في ظل مساعي دبلوماسية وسياسية لتوحيد المؤسسات العسكرية في سوريا، وتعكس تغيراً في الوضع العسكري والسياسي في المنطقة. كما أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخطوة دمج قسد في مؤسسات الدولة، معتبراً أنها خطوة حاسمة في مسار السلام.

الدمج يشمل تطبيق قوانين الدولة السورية على المناطق التي كانت تُسيطر عليها قسد، وهو ما يُعتبر تطوراً في توزيع السلطة والمسؤولية في شمال شرق البلاد. هذا التحول قد يؤثر على مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.