أعلنت شركة سوني عن إنهاء دعمها لاستوديو Physint بعد تأخيرات في تطوير مشروع جديد، وفقًا لمصادر موثوقة. وذكرت التقارير أن سوني كانت تشكك في استمرارية المشروع بسبب التكاليف المرتفعة التي تجاوزت التقديرات الأولية. كما أشارت إلى أن سوني لم ترغب في استثمار مواردها في مشروع يُعتبر غير مضمون.
في المقابل، أفادت مصادر أن استوديو Kojima Productions، الذي كان مرتبطًا بالمشروع، لم يحقق التزاماته المتفق عليها، مما أدى إلى توترات بين الطرفين. وبحسب التقارير، توقفت سوني عن دعم المشروع بشكل كامل، مما أدى إلى توقف العمل وانسحابها من المشروع.
هذا القرار يعكس التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى في إدارة المشاريع الكبيرة، خاصة عندما تتعقد التكاليف وتتأخر المواعيد. ويرجح أن يُؤدي هذا القرار إلى تغييرات كبيرة في خطط سوني لتطوير ألعابها المستقبلية.



















