الخلاف بين سوني وفريق كوجيما Productions تطور إلى حدود مفتوحة بعد أن أعلنت الشركة عن إنهاء دعمها لمشروع Physint، الذي كان يهدف إلى تطوير لعبة جديدة من سلسلة Death Stranding. وفقًا لل источники، فإن سوني كانت تشكك في قدرة المشروع على تحقيق عائد استثماري كافٍ، خاصة بعد تأخيرات متكررة وزيادة التكاليف بشكل كبير.

كما أشارت التقارير إلى أن فريق كوجيما لم يحترم المواعيد النهائية المتفق عليها، مما أدى إلى توترات بين الطرفين. وبحسب ما ورد، كانت سوني تأمل في تقليل التكاليف وتحقيق أرباح من خلال تطوير لعبة إثباتية، لكن الفريق لم يحقق هذا الهدف.

نتيجة هذه التوترات، قررت سوني إنهاء دعمها لمشروع Physint، مما أدى إلى تغيير في خطة التطوير. وبدلاً من ذلك، قررت الشركة العمل مع مايكرو소фт و Xbox لتطوير اللعبة، مما يعكس تغييرًا في الاستراتيجية. هذا القرار يمثل تحوّلًا كبيرًا في العلاقة بين سوني وفريق كوجيما، ويُظهر صعوبات في إدارة مشاريع التطوير الضخمة.