قمة مجموعة بريكس، التي عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، انتهت ببيان مشترك يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط، وفق مصادر مطلعة. هذا الموقف يأتي في وقت تشهد المنطقة توترات سياسية وعسكرية متزايدة. كما أكد البيان دعم التعددية والسلام وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وهو ما يعكس التزام المجموعة بتعزيز الاستقرار الإقليمي.
في نفس السياق، رفض القادة المشاركون في القمة تهجير الفلسطينيين، ودّعوا إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي، وهو موقف يعكس مواقف متباينة تجاه القضايا الإقليمية. كما تطلَّب القادة مشاركة مصر في القمة، التي تسعى لجذب الاستثمارات وتعزيز فرصها الاقتصادية من خلال مشاركتها الثالثة في القمة.
كما شهدت القمة لقاءات متعددة بين قادة الدول الأعضاء، بما فيها لقاء ولي عهد أبوظبي مع الرئيس الإيراني، على هامش القمة، مما يدل على تواصل دبلوماسي واقتصادي بين الدول المشاركة.




























