العراق أغلق منافذه الحدودية مع إيران بعد الهجمات الصاروخية على السعودية، في خطوة تهدف إلى منع استخدام الأراضي العراقية في التصعيد الإقليمي. وذكرت مصادر إعلامية أن القرار جاء بعد تقارير عن تهديدات إيرانية لتعطيل خطوط إمداد النفط، ما دفع بغداد إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة. في الوقت نفسه، أعلنت حكومة العراق استئناف التجارة عبر منافذها مع إيران، معلنة أن الوضع الأمني تحسن، لكن الإغلاق يبقى في مكانه حتى تهدأ التوترات.

الهجمات الصاروخية على السعودية، التي تُنسب إلى ميليشيات موالية لإيران، أثارت مخاوف من تصعيد إقليمي. وردت بغداد بإجراءات أمنية، بما في ذلك إقالة قائد أمني وغلق معبر حدودي مع إيران. هذه الخطوات تأتي في ظل محاولات إيرانية لتوسيع نفوذها عبر التهديدات العسكرية والسياسية، ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

المسؤولون العراقيون أكدوا أن الهدف من الإغلاق هو منع استخدام الأراضي العراقية كمنصة للاعتداءات، وحماية الأمن الوطني. في المقابل، تواصل طهران التهديدات ضد خطوط إمداد النفط، مما يعكس التوتر المتزايد بين القوى الإقليمية.