قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أنهت مسيرتها العسكرية الرسمية بعد إعلان حلها ودمج مقاتريها في الجيش السوري، خطوة تُعتبر تطوراً مهماً في مسار توحيد الدولة. تُعد هذه الخطوة نتيجة مفاوضات سياسية تهدف إلى تعزيز السيادة السورية ووضع حد للقوات غير الرسمية. في السويداء، التي تُعتبر من المناطق الحساسة، تبقى التحديات الداخلية كثيرة، لكن الاندماج يُعتبر خطوة نحو تسوية شاملة.

رحب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بالخطوة، ودعا جميع الأطراف في سوريا إلى دعم مسار الاندماج، معتبراً أن هذا النموذج يمكن أن يُستخدم في صراعات أخرى. في المقابل، ناقش مُعلقون على قناة "ما وراء الخبر" نموذج الحوار بين دمشق وقسد، واعتبروا أنه يمكن أن يكون مثالاً لحل نزاعات مماثلة في دول أخرى.

الاندماج يمثل تحولاً نوعياً، لكن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في المناطق التي تبقى متنازع عليها. يبقى مصير بعض المناطق غير واضح، لكن الخطوة تُعتبر خطوة أولى نحو تحقيق وحدة الدولة.