تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث قتلت قوات الاحتلال فلسطينيين في غارات منفصلتين على مدينتي غزة وخان يونس، الخميس، وسط تقارير عن توسع التحركات العسكرية في الضفة الغربية. كما أعادت إسرائيل فتح مستوطنة "غانيم" شرقي جنين بعد أكثر من 20 عاماً على إخلائها، مما يعكس تغيراً في سياسة التوسع الاستيطاني.

في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى دفع مسار إنهاء الحرب في غزة عبر تدخلها في المفاوضات، حيث يعتزم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، زيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لبحث ملف غزة. وبحسب مصادر مطلعة، تهدف الزيارة إلى الضغط على حكومة الاحتلال للتوصل إلى تسوية تُنهي الوضع الحالي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعثر مسار "خريطة الطريق".

على الجانب الآخر، تشير مصادر إلى أن إسرائيل استأنفت سياسة الاغتيالات في غزة رغم إعلان تقييدها، مما يزيد من التوتر ويعمق الشكوك حول تنفيذ خطة السلام. هذا التصعيد يزيد من تعقيد الموقف الإنساني والسياسي في المنطقة.