خالد عمر، المتخصص في الشؤون السودانية، حذر من أن دعم إيران للجيش السوداني والإسلاميين قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات في البلاد، معتبرًا أن إنهاء الحرب أولوية في أي مسار سياسي. وحذّر من أن الحوار الذي لا يهدف إلى وقف القتال قد يزيد من التوترات، ويُعمق الفجوة بين الأطراف المتحارِكة.
التحليل يشير إلى أن الدور الإيراني في السودان يثير تساؤلات حول تأثيره على استقرار البلاد. مع استمرار الصراع، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق السلام، وهو ما يُعتبر ضرورة لاستعادة الاستقرار في السودان.
التوترات تتصاعد مع استمرار الدعم العسكري والسياسي من جانب إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في السودان. يبقى الوضع مفتوحًا، مع تواصل التوترات وغياب الحلول الواضحة.

























