الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصارعان على سيطرة مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط العالمية، حيث أعلنت واشنطن أنها تسيطر على المضيق بالكامل، بينما أكد الحرس الثوري الإيراني إغلاقه وإحكام السيطرة عليه. هذا التوتر يعكس التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في تحويل التفوق العسكري إلى عبور تجاري آمن ومنتظم.
في الوقت نفسه، هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عزلة اقتصادية على إيران، وهو ما قد يؤثر على تدفق النفط والغاز. كما أفادت تقارير أمريكية عن فقدان واشنطن نحو 25% من أسطول مسيّراتها "إم كيو 9" خلال الصراع مع إيران.
من جهتها، أكدت إيران أنها تسيطر على مضيق هرمز، بينما تصر واشنطن على حصارها بحريا، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة. هذا التوتر ينعكس أيضًا في مواقف داخلية أمريكية، حيث أشار نائب الرئيس جيه دي فانس إلى أن خفض أسعار الطاقة ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولويات إدارة ترامب.
باكستان تواصل دورها كوسيلة توسط بين واشنطن وطهران، رغم مرور ستة أشهر على بدء المفاوضات دون تحقيق تقدم ملموس. هذا التوتر يبقى متصاعدًا في ظل مواجهة عسكرية وسياسية متواصلة.

























