الجيش الإسرائيلي يبحث في إمكانية تعديل الأسلحة النارية الشخصية لجنوده بهدف منع استخدامها في محاولات الانتحار. وبحسب ما أفادت مصادر إعلامية، فإن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في حالات إيذاء النفس بين أفراد الجيش، مما دفع القيادة العسكرية إلى النظر في تقنيات جديدة يمكن دمجها في الأسلحة لضمان عدم استخدامها في هذا السياق.

التعديل المقترح يتضمن إضافة مكونات تقنية تمنع استخدام الأسلحة بطريقة غير قانونية أو غير آمنة. وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة تقليل معدلات الاكتئاب والقلق بين الجنود، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

الجيش لم يعلن عن تفاصيل محددة حول التغييرات المقترحة، لكن مسؤولين عسكريين أكدوا أن الهدف هو ضمان سلامة الجنود وتحقيق توازن بين الأمن والحماية. هذا التحرك يعكس اهتمامًا متزايدًا بالصحة النفسية في صفوف القوات المسلحة.