تصوّت مجلس النواب الأمريكي للمرة الثالثة لصالح قانون يحدّ من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في مواصلة الحرب ضد إيران، في خطوة تهدف إلى ضمان مشاركة الكونغرس في اتخاذ قرارات عسكرية. القرار يُلزم الرئيس بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران دون موافقة الكونغرس، وهو يُعدّ إجراءً يُحدّد مسؤولية موزّعة بين الفرعين.
في الوقت نفسه، أفاد نائب الرئيس جيه دي فانس أن المرحلة الأولى من الحرب ضد إيران انتهت بتدمير البرنامج النووي الإيراني، وأن المرحلة القادمة ستكون مختلفة. هذا التصريح يعكس تغيراً في استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، مع تركيز على تقييم النتائج العسكرية والسياسية.
من جهته، كشف تقرير من الكونغرس عن تكلفة الحرب ضد إيران، مما يسلط الضوء على الأعباء الاقتصادية والسياسية المرتبطة بالصراع. هذه التقارير تُظهر تزايد الاهتمام بالنتائج طويلة المدى للحرب، وتحاول توجيه النقاش نحو ضرورة التفكير في بدائل للتصعيد العسكري.
التصويت الثالث يُظهر تمسك الكونغرس بدوره في توجيه السياسات الخارجية، وهو يُعتبر خطوة مهمة في محاولة التوازن بين السلطة التنفيذية والتشريعية في مواجهة التحديات الإقليمية.

























