التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يتوافق مع توترات سياسية في بيروت، حيث تواصل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. حزب الله يواجه ضغوطًا متزايدة لحصر سلاحه، بينما تؤكد إسرائيل أنها تتحمل مسؤولية تنفيذ هذا الحصر. رئيس الحكومة نواف سلام أكد أن الدولة وحدها تفاوض باسم لبنان، وشدد على ضرورة التفاوض مع إسرائيل. في الوقت نفسه، يرى الباحث جورج عقوري أن الانتقادات تجاه الحكومة لا تعني بالضرورة محاولة إسقاطها، رغم خلافات حزب الله معها. تستمر النقاشات البرلمانية حول سلاح حزب الله، بينما تؤكد إسرائيل أنها الجهة الوحيدة القادرة على نزع السلاح.
إسرائيل تؤكد مسؤوليتها عن نزع سلاح حزب الله

























