الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا، الثلاثاء، أثارت ردود فعل واسعة. أفادت مصادر أميركية وإسرائيلية أن الهجمات تهدف إلى منع تركيا من تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وإرسال أنظمة أسلحة متطورة إلى القاعدة. وذكرت إسرائيل أن الضربة استهدفت منظومات دفاعية تركية، مما يعكس توترًا متزايدًا بين إسرائيل وتركيا في شمال سوريا.

أدان الجيش السوري الغارات، واعتبرتها انتهاكًا للسيادة السورية، مطالباً بإنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية. كما أبدى مسؤولون أتراك استياءهم من الهجمات، دون أن يعلنوا تفاصيل إضافية. في المقابل، أشار المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا إلى العمل على إنشاء آلية لتفادي صدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا.

الولايات المتحدة انتقدت الهجمات، لكنها لم تؤكد تورط إسرائيل بشكل صريح. في المقابل، أفادت مصادر إسرائيلية أن الضربة كانت مقصودة، وترد على تقارير عن تعاون تركي مع دمشق في مجالات الدفاع. يبقى التوتر في شمال سوريا متصاعدًا، مع تواصل التصعيدات بين الأطراف.