الجيش السوداني حاول إخفاء برنامج أسلحة كيميائية استُخدم ضد قوات الدعم السريع، وفقاً لوثائق كشفتها صحيفة واشنطن بوست. تظهر الوثائق أن الجيش أنشأ مخزوناً سرياً من قنابل الكلور، وتم استخدام بعضها في هجمات استهدفت قوات الدعم السريع. كما كشفت الوثائق عن محاولات من مسؤولين عسكريين لإخفاء آثار البرنامج. تضمنت الوثائق مراسلات ومقاطع فيديو داخلية تدعم الاتهامات. تشير التفاصيل إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية كان متزامناً مع محاولات إخفاء الأدلة. تبقى التفاصيل الكاملة للهجمات والمسؤولين المعنيين غير معلنة حتى الآن.
الجيش السوداني يخفي أسلحة كيميائية استُخدمت ضد قوات الدعم السريع


























