الجيش السوداني يواجه اتهامات جديدة من قبل التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" بامتلاكه ذخائر محمّلة بغاز الكلور، وهو ما يُعتبر انتهاكًا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. التحالف اتهم قيادة الجيش بإنشاء برنامج سري لتصنيع وتخزين هذه الذخائر، ودعا إلى تحقيق دولي عاجل ومستقل. في الوقت نفسه، أشار التحالف إلى أن الجيش حول مواد إغاثة لسلاح كيميائي، وهو ما يشير إلى وجود مخزون غير قانوني. هذه الاتهامات تأتي في ظل توترات مستمرة في البلاد، وتعكس مخاوف من استخدام أسلحة محظورة في النزاع الداخلي. لم تصدر أي إعلان رسمي من جانب الجيش السوداني حتى الآن.