الجيش السوداني يواجه اتهامات جديدة بعد كشف وثائق تظهر إنشاءه مخزونا سريا من قنابل الكلور، وفقا لمقابلة مع صحيفة واشنطن بوست. وبحسب الوثائق التي تم الكشف عنها، فإن الجيش استخدم بعض هذه القنابل في الهجمات ضد قوات الدعم السريع، بينما حاول المسؤولون العسكريون إخفاء آثار البرنامج. هذه الممارسات تثير مخاوف إنسانية واسعة النطاق، خاصة مع استمرار الصراع في البلاد. خالد عمر يوسف، المختص في الشؤون السودانية، أشار إلى أن الدعوة إلى حوار سوداني-سوداني لا تمثل مدخلا حقيقيا لإنهاء الحرب، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تكون لوقف القتال ومعالجة الأزمة الإنسانية. هذه التطورات تزيد من تعقيد الوضع في السودان، حيث تتصاعد التوترات بين الأطراف المتحاربة.
الجيش السوداني يخفي استخدام قنابل الكلور في الهجمات


























