شهود من ضحايا هجمات كيميائية نفذها الجيش السوداني أوضحوا معاناتهم بعد تعرضهم لمواد سامة، وفقًا لشهادة نشرتها صحيفة "ذا ناشيونال". هذه الشهادة تأتي بعد أن كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" عن أدلة تشير إلى بناء الجيش نظامًا لأسلحة كيميائية. وثائق ومراسلات داخلية كشفت أيضًا عن إنشاء مخزون سري من قنابل الكلور، وفقًا لصحيفة "واشنطن بوست".
الشهود وصفوا أعراضًا حادة مثل صعوبة التنفس وآلام في الصدر، بعد تعرضهم لهجمات استهدفت قوات الدعم السريع. وبحسب الوثائق، تم استخدام عدد من القنابل الكلور في هجمات، بينما حاول المسؤولون العسكريون إخفاء آثار البرنامج. هذه التقارير تسلط الضوء على استخدام أسلحة كيميائية في الصراع الداخلي، رغم التحذيرات الدولية ضد هذا النوع من الأسلحة.


























