تفرض الولايات المتحدة عقوبات على أحد أكبر البنوك الروسية، وفقًا لما أعلنته وزارة الخزانة الأمريكية، بسبب ارتباطه بإيران. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان عدم دعم إيران عبر قنوات مالية روسية، في إطار الحملة الأمريكية المستمرة لاحتواء نفوذ طهران.
تُشير التقارير إلى أن البنك الروسي "في.تي.بي" فتح مقارًا مصرفية في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية، بهدف توسيع التجارة بين البلدين وتعزيز التنسيق المالي. هذا التحرك يُعتبر تطورًا في العلاقات بين موسكو وطهران، خاصة في ظل التوترات مع الغرب.
في المقابل، تسعى إيران إلى تنويع مصادر دخلها، بما في ذلك استخدام شبكات للعملات المشفرة في الصين لغسل أموال النفط، وفقًا لأمريكا. هذا يزيد من تعقيد التحديات الاقتصادية التي تواجهها طهران، ويُظهر تأثير العقوبات الأمريكية على اقتصادها.
تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية ترامب لتعزيز الضغط على إيران، مع توجيه انتباهها نحو روسيا كخيار بديل.






















