في خيمة صغيرة تقع في منطقة خان يونس، يحاول فني الأطراف الصناعية محمد الخالدي منح أطفال غزة فرصة للحركة. في ظل نقص المواد والمعدات، يبذل جهدًا لصنع أطراف صناعية تساعد الأطفال على المشي.
الحرب والنزوح أثرت بشكل كبير على حياة الأطفال في غزة، مما أدى إلى تدهور الظروف المعيشية. رغم الصعوبات، يسعى الخالدي إلى تقديم حلول عملية تمكن الأطفال من الحركة والتنقل.
الخالدي يعتمد على موارد محدودة لصنع الأطراف الصناعية، وهو يواجه تحديات كبيرة في توفير المواد. ومع ذلك، يرى أن هذا العمل يمنح أملًا للأطفال الذين فقدوا قدرتهم على المشي.
العمل في الخيمة يُظهر صمودًا وتصميمًا في وجه الظروف الصعبة. يأمل الخالدي أن يُساهم في تحسين حياة الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم.























