في خطوة تُعدّ تحولاً مهماً، أعلنت حكومة فنزويلا وإسرائيل عن استئناف العلاقات القنصلية بين البلدين بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 17 عاماً. وبحسب التقارير، وقعت اتفاقية تهدف إلى إنشاء آلية تنسيق لتسهيل تقديم الخدمات القنصلية، مما يفتح الباب لتحسين التفاهم بين الطرفين.

هذا التحرك يأتي في ظل تقاربات متزايدة بين فنزويلا والولايات المتحدة، خاصة بعد أن احتجزت الأخيرة الرئيس نيكولاس مادورو. وتشير التقارير إلى أن هذا الاتفاق قد يعكس تغيراً في السياسة الخارجية الفنزويلية، مع تأثيرات محتملة على علاقاتها مع دول أخرى في المنطقة.

العلاقات بين فنزويلا وإسرائيل كانت مقطوعة منذ عام 2008، حين اتهمت فنزويلا إسرائيل بالتحريض ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).而现在، مع إعادة تأسيس القنصلية، يُنظر إلى هذه الخطوة كمقدمة لتوسيع التعاون في مجالات أخرى.