واشنطن وطهران تشهدان تراجعا في فرص تحقيق اختراق دبلوماسي، وفق تحليل مدير برنامج الشرق الأوسط في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية. يرى فادي حيلاني أن مؤشرات المشهدين الإيراني والأميركي لا تزال تميل نحو التصعيد بدلا من التسوية. هذا التراجع يعكس تزايد التوتر بين البلدين، رغم محاولات التفاوض التي تستمر في ظل التحديات السياسية والاقتصادية. التوتر يبقى مرتفعا، مع عدم وجود تقدم ملموس في المفاوضات.
تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران



















