تسببت مشاركة سيدات يُعتقد أنهن من السودان في فعاليات تبرعات لمستشفى بهية في مصر في جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع البعض إلى دعوة وقف التبرعات بدعوى أن الدعم يُوجه إلى اللاجئين على حساب المصريات غير المقتدرات.
النشاط الذي نظمته مؤسسة مستشفى بهية شهد مشاركة عدد من النساء، مما أثار تساؤلات حول توجيه الدعم بشكل غير متساوٍ. وانتشرت تغريدات تطالب بمساواة في توزيع المساعدات وتوجيهها إلى الفئات الأكثر احتياجاً داخل المجتمع المصري.
رغم أن إدارة المستشفى لم تعلق رسمياً على الشائعات، إلا أن هناك دعوات متزايدة لتنظيم مبادرات تبرعية جديدة تضمن شفافية في توزيع الموارد. يُنظر إلى الوضع كمثال على التحديات التي تواجه المجتمع في توزيع الموارد بشكل عادل.



















