كندا ردت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" بوضع لافتة ضخمة على الشاطئ الكندي تحمل عبارة "بحيرة أونتاريو. الآن ودائما". قررت المقاطعة الكندية أونتاريو هذا التحرك لتأكيد اسم البحيرة الذي يحمل أهمية تاريخية وثقافية للمنطقة.

في المقابل، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الخميس لتغيير اسم البحيرة، وهو خطوة تُعتبر أحدث تصعيد في حربه التجارية مع كندا. تقول مصادر إعلامية أن هذا القرار يعكس محاولة من البيت الأبيض للتأثير على سياسات كندية في مجالات متعددة، بما في ذلك التسمية الجغرافية.

القرار الكندي يهدف إلى الحفاظ على الهوية المحلية والحفاظ على التسمية التي تُستخدم منذ عقود. بينما يرى البعض أن تغيير الاسم قد يُعتبر تدخلاً في سيادة كندا، إلا أن الحكومة الكندية تؤكد أن التسمية الأصلية تُمثل جزءًا من تاريخ المنطقة.

الخلاف يعكس التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وكندا حول قضايا تجارية وثقافية، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز تأثيرها على قرارات كندية تتعلق بحدودها وسياساتها.