رئيسة فنزويلا أعلنت أن بلادها أبرمت اتفاقًا نفطيًا مع الولايات المتحدة يمنح واشنطن سيطرة الأغلبية على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة. هذا الاتفاق يُعتبر مفاجأة بعد اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، الذي كان يواجه ضغوطًا سياسية واقتصادية شديدة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد أن الصفقة تُعد أكبر صفقة نفط في العالم، وتضمن إمدادات كبيرة للولايات المتحدة وتزيد من احتياطياتها. هذا التحرك يأتي في سياق توترات إقليمية وعلاقات معقدة مع دول أخرى مثل كندا وإسرائيل.
رغم التوترات مع كندا، تواصل واشنطن التحرك في مجالات عسكرية واقتصادية. في الوقت نفسه، يرى خبير علاقات دولية أن واشنطن تسعى للعودة إلى مسار الدبلوماسية مع إيران، مما يعكس تعقيدات السياسات الخارجية.
الاتفاق مع فنزويلا يُظهر تحوّلًا في سياسة النفط الأمريكية، مع تركيز على استقرار الموارد وتعزيز الاعتماد على الدول التي تواجه تحديات داخلية.





























