البنتاغون أوقف استخدام اسم "عملية الغضب الملحمي" في العمليات العسكرية ضد إيران بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً انتهاءها. كشف بريد إلكتروني داخلي للقوات الجوية الأميركية أن هذا القرار جاء بعد ثلاثة أشهر من إعلان إنهاء العملية. تشير هذه الخطوة إلى تغير في استراتيجية التصريحات العسكرية الأمريكية تجاه إيران.
في الوقت نفسه، أفاد مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترمب يجري نقاشات خلف الكواليس حول مستقبل الحرب مع إيران. رغم إعلان إنهاء العملية، لم يتم تحديد موعد نهائي لانسحاب القوات. تستمر القوات الأميركية في النشر حتى عام 2027، وفق مقاربة تهدف إلى حشد جميع الموارد المتاحة.
القرار يعكس تغيراً في كيفية توجيه الحديث عن العمليات العسكرية، بينما تبقى التوترات مع إيران قائمة. ترمب يتابع الوضع عن كثب مع مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين، مما يشير إلى استمرار التحديات في العلاقات بين البلدين.




























