وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلنت الولايات المتحدة أن الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى حملة العقوبات الاقتصادية ضد إيران، في خطوة تهدف إلى تعزيز العزلة المالية للنظام الإيراني. هذا التحرك يُعتبر جزءاً من استراتيجية أمريكية لتعطيل مصادر الإيرادات الإيرانية وتقليص قدرتها على التمويل.
أكد بيسنت أن الحملة الجديدة تشمل تضييق المنافذ المالية التي كانت إيران تستخدمها للالتفاف على العقوبات، مع التأكيد على أن هذا التوسع في العقوبات يهدف إلى منع النظام الإيراني من التمدد في المنطقة. في الوقت نفسه، أشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أن الولايات المتحدة لن تناقش مع إيران ما لم تتوقف هجماتها على السفن التجارية.
الاتحاد الأوروبي قرر دعم هذا التحرك، معتبراً أن الأنشطة غير المشروعة لإيران تهدد الاستقرار الإقليمي. هذا التحالف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعكس تغيراً في السياسة الأمريكية تجاه إيران، مع التركيز على الضغط الاقتصادي بدلاً من المفاوضات.




























