الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تعمل على ضغط دولي لتمرير قرار يحيل إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وهو أول خطوة من نوعها منذ 20 عاما. هذا التحرك يأتي في سياق مسعى لتعزيز الضغط على إيران في مجال الطاقة النووية، وفقا لدبلوماسيين.
الحملة الغربية تشمل إجراءات اقتصادية جديدة، حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات تركية مرتبطة بإيران، في إطار محاولة لتعطيل شبكاتها المالية. هذه الخطوة تأتي في وقت تواجه واشنطن تحديات مع الصين، أكبر مشتري للنفط الإيراني، مما يعقد مواقفها في المفاوضات.
القرار المطلوب من مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف إلى مراقبة أنشطة إيران النووية بشكل أشد، وهو ما قد يؤدي إلى توترات دولية جديدة. في المقابل، تسعى الدول الأوروبية إلى تجنب تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد العالمي.
الوضع يبقى مفتوحا، مع تواصل المفاوضات لتحديد تفاصيل القرار، بينما تبقى إيران ترفض التحديات الخارجية، وتؤكد على سيادتها في سياساتها النووية.




























