الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعلن الخميس أن الصين مستعدة للتعاون في عزل إيران اقتصاديًا، في وقت تزداد الضغوط على طهران. هذا التصريح يأتي في ظل تقارير عن تقييد صادرات النفط الإيراني وزيادة العقوبات من قبل الولايات المتحدة.

من جهته، هدد نائب رئيس إيران محمد رضا عارف بأن "أشهرًا عصيبة" تنتظر الاقتصاد الأمريكي، مؤكدًا أن التحركات العسكرية الأمريكية ضد إيران دفعت طهران إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الأمنية. هذا التهديد يعكس التوتر المتزايد بين البلدين.

في المقابل، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة الإيرانية إذا شنت طهران هجومًا على إسرائيل. هذا التصعيد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

أيضًا، أفادت مصادر إيرانية رفيعة المستوى أن الحملة الأمريكية لخنق الاقتصاد الإيراني عبر حظر صادرات النفط وتعزيز العقوبات أصبحت أشد وطأة. كما أعلنت واشنطن عن استراتيجية جديدة لتعزيز الحصار الاقتصادي على إيران من خلال تحميل الدول والشركات مسؤولية استمرار التعامل مع طهران.